حسن عيسى الحكيم

185

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

أتجه إليه الناس ، في وسط ظروف قاسية حرجة ، ولكنه رحمه اللّه تعالى لم يستمر طويلا إذ وافته المنية بعد عام من وفاة الإمام السيد الخوئي ، وقد أشارت المصادر إلى عدد من تلاميذه من أعلام الحوزة العلمية وهم : الشيخ محمد علي التوحيدي التبريزي ، والسيد عبد الكريم الكشميري ، والشيخ محمد صادق الكاشمري النجفي السعيدي ، والشيخ محمد الرحمتي السيرجاني ، والشيخ قربان علي ( المحقق الكابلي ) والسيد عبد الصاحب الحكيم ، والشيخ محمد رضا الجعفري ، والسيد محمد الفيروزآبادي ، والسيد محمد كلانتر ، والشيخ محمد أصف المحسني ، والشيخ غلام رضا عرفانيان ، والسيد عبد العزيز الطباطبائي ، والشيخ حسين الراستي الكاشاني ، والشيخ حسنين الباكستاني النجفي ، والسيد محمد جواد فضل اللّه ، والسيد إبراهيم الموسوي الزنجاني ، والسيد محمد مهدي البجنوردي ، والسيد علاء الدين الغريفي ، والسيد جمال الدين الاسترآبادي ، والشيخ منصور البيات القطيفي وغيرهم من الأعلام ، وأجاز في رواية الحديث علماء وأساتذة المدرسة النجفية وهم : السيد علي البهشتي ، والسيد محمد الأردبيلي ، والشيخ محمد مهدي شمس الدين ، والسيد محمد كلانتر ، والشيخ باقر القرشي ، والسيد محمد مهدي الخرسان ، والسيد محمد رضا الخرسان ، والسيد محمد حسن الطالقاني ، والسيد جواد الشاهرودي وغيرهم « 1 » ، وتصدى الإمام السيد السبزواري لهموم الأمة ومخاطر السياسة على المجتمع الإسلامي فأصدر فتوى بحرمة التصرف بالأموال التي نهبت من الكويت أثناء الغزو الذي قامت به السلطة الحاكمة في العراق عام 1990 م ، وعند

--> ( 1 ) حسين نجيب : جمال السالكين ص 22 - ص 23 ، القطيفي : العارف ذو الثفنات ص 114 - ص 136 ، الحسني : الطاف الباري ص 40 - ص 42 ، الطالقاني : صفحة من حياة الإمام السبزواري ص 50 - ص 51 .